سرميني: برنامج لهواة الغناء السوريين قريباً على الفضائية
تسعى الفضائية السورية، لإحداث تغيير في البرامج، يتناسب مع حاجة الفضائية السورية وحاجة المشاهد، ضمن الخطة الجديدة، التي أتت تزامناً مع دخول التلفزيون
السوري عامه الواحد والخمسين. وتسعى الفضائية للتحضير لبرامج منوعة، من ضمنها برامج حوارية قوية؛ بحسب ما حدثتنا سهير سرميني (مديرة القناة الفضائية). وبحسب تعبيرها، تضع الفضائية في الحسبان موضوع دعم الأغنية السورية بطريقة جيدة.
وعن طريقة دعم الفضائية، قالت سرميني: «من ضمن الخطط القادمة لدعم فنّ الغناء السوري التحضير لبرنامج هواة الغناء. وتقوم فكرة البرنامج على إقامة مسابقة للمشاركين، حيث سيتمّ تقييمهم وقبولهم من قبل لجنة تحكيم. والمنافسة ستكون بين مشاركين من كافة المحافظات السورية، بعدها ستقوم القناة بدعم الفائز فنياً. وقد يصور له أغنية على طريقة الفيديو كليب».
قد يكون البرنامج بداية تفتح أمام الأغنية السورية باباً واسعاً، إلا أنَّ البرنامج، ليكون ضمن المستوى المطلوب، يحتاج إلى ميزانية مناسبة. حول هذا أكدت سرميني أنَّ «القناة ستسعى جهدها من أجل ذلك».
من جهة ثانية، كانت سهير سرميني قد أعدت لمعرض توثيقي يعرض مراحل مرَّ فيها التلفزيون السوري منذ يوم افتتاحه، حيث جمعت مجموعة كبيرة من الصور الفوتوغرافية لتلك المراحل، من بينها صور للنجوم والرواد الأوائل، بالإضافة إلى صور لشارات البرامج وشارات التلفزيون القديمة والنادرة، لتعرض هذه الصور الفوتوغرافية يوم الاحتفال بعيد التلفزيون السوري الخمسين الأسبوع الماضي، وليكون جمع المزيد من الصور وإضافة مناسبات مهمة مشروع سرميني المستمر، بحسب ما قالت. وتضمّن المعرض التصويري صوراً من بداية افتتاح التلفزيون، كما احتوى العرض على صور لأول برنامج أطفال وأول برنامج أسرة، للتعيبر عن المرحلة المهمة التي عاشها التلفزيون ومكانته القوية حين ذاك، وليعبر عن إتقان العمل رغم الإمكانات الصعبة وقتها كما أوضحت سرميني. وبالإضافة إلى أرشيف برامج التلفزيون، أضيف أرشيف لتغطية الأحداث السياسية المهمة وجزء من إنجازات السيد الرئيس على الصعيدين الداخلي والخارجي، من ضمنها حضور الرئيس بشار الأسد ترميم قلعة دمشق، وزيارته البابا يوحنا، وأيضا إلقاء القسَم العام 2000، والقمة العربية العام 2008. وتضمَّن المعرض تغطيات قديمة؛ كحرب تشرين التحريرية، وتغطية اتصال القائد حافظ الأسد برائد الفضاء محمد فارس، وغيرها من الأحداث المهمة. وحول طريقة الإعداد له وجمع الصور، قالت سرميني: «في مرحلة التنظيم لاحتفالية عيد التلفزيون الخمسين، كنت مكلفة بتقديم معرض توثيقي لمراحل مرَّ فيها التلفزيون، الذي حمل لاحقاً اسم «حكايات البداية». ومن هنا استرجعنا الصور القديمة. وهذا على صعيد الأرشيف التلفزيوني البصري والفوتوغرافي، فعرضنا دراما قديمة. أما المعرض الفوتوغرافي، فقدّم فيه 105 صور، حصلتُ على جزء منها من مصور الفوتوغراف بشير شحرور، وجزء آخر حصلت عليه من أصحاب العلاقة الموجودين ومن عائلات أشخاص رحلوا.. كما أنه، وفي الاحتفالية التي أشرف عليها سعد القاسم مدير قناة دراما، أصدر كتاباً يتضمَّن صوراً توثيقية تحت مسمى «حكايات البداية»ً، ويحتوي كذلك على توثيق لأحداث سابقة. كان للمعرض أهميته؛ بأنه أعاد ذاكرتنا إلى الوراء، لينقل لنا صورة عن العمل في التلفزيون السوري في وقت سابق، لاسيما أنَّ مواد الفيديو المتعلقة بالأمر قليلة، كما صور المعرض الصعوبات التي عايشها الجيل السابق، وتمَّت الاستفادة من الصور في العرض المسرحي الذي قُدّم في الاحتفالية، واعتمد على الديكورات والملابس التي كانت في الصور. أما التحضير للاحتفالية، فكان بأيدٍ وخبرات وطنية».
سيريا كورت - بلدنا