a
 
العيد فرح ... فرح الانسان بالايمان وفعله للخير .. نتمنى لكم الفرح الدائم وكل عام وانتم بخير.
 

سجل عضويتك لنرسل لك آخر القوانين والمراسيم التشريعية النافذة.

 
d
السوري .. ومأزق التقسيط ...
شهر الصيام شهر "تعبئة البطون "في الميدان
عيدية دعبول لعماله...طرد 50 عاملاً
 
a
منيف - الامارات
 
s
مدرسة مغربية تمتنع عن استقبال تلميذة لارتدائها الحجاب
في حماة شاب يقتل زوجة أبيه ويجرح ابنيها وآخر يطعن جارته ويحاول اغتصابها
اكتشاف فحم اركيلة مستورد مغطس بمواد كيمائية تسبب السرطان
500 حالة اغتصاب جماعي في الكونغو خلال شهر واحد
بعد حكمها السابق بالرجم حتى الموت....محكمة إيرانية تعلق حكم إعدام المرأة المتهمة بالزنى والقتل
الرئيس الأسد يتبادل التهاني مع ملوك ورؤساء وقادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد


المنوعات  
ألف مبروك» من عروض المسرح الحركي الذي نفتقده..!

عبر حالة إبداعية عالية المستوى في عرض «ألف مبروك» لفرقة ليش المسرحية في صالة الرواق بالعفيف نشهد النسج لعوالم فنية عبر مفردات تتألق بحيوية خالقة الفضاءات المسرحية ذات الخصوصية في الاتجاهات الفنية العديدة


إن كان في التصميم الحركي أو الموسيقا أو السينوغرافيا وغيرها إذ ارتبطت بشكل مبدع وآلية تمكنت من التوليف لمجموعة مفردات تعانقت بتآليف محكم للخروج بهذه المشهدية الخاصة التي تمكنت من الوصول إلى هدفها بالبناء لعالم استطاع بلغته المعتمدة الجديدة أن يحقق أكثر من معادلة إبداعية إن كان في آلية العلاقة بين عناصره الفنية من جهة أو خطابه الدرامي المعادل للأفكار التي ترجمها بدقة من جهة أخرى، فالعرض جسد مقترحاً فنياً عالي المستوى تمكن من إدارة أدواته التي انتمت بدقة متناهية إلى عالمه الخاص ذاك وقد تلونت بأشكال فنية وتعبيرات مكنتها من امتلاك أسلوبية ذات بصمة خاصة، فالعرض اعتمد لغة الجسد والحركة الفنية المتقنة لدلالة إيحاءاتها وإشاراتها بأطيافها المتنوعة ومعانيها ثم مفاهيمها التي تخاطب وتحاور ذاكرتنا واللاوعينا كي تحرضه للثورة على روتين بليد وظالم وصل إلى حده الأبعد لتتحول الكثير من الأفعال والسلوكيات إلى مفاهيم ميكانيكية تكرر وتعيد نفسها عن ظهر قلب دون ملل ودون إحساس بالحاجة لأدنى تغيير، كما يستمر العرض متعمقاً في حالات إنسانية وحياتية تتسع هالاتها الضمنية والنفسية والاجتماعية لتبرز عبر أكثر من منظور وأكثر من رؤية تبلورت مسرحياً بأشكال فنية عديدة وأوحت بأفكار غاصت عميقاً في النفس البشرية من جهة ومن جهة أخرى غاصت عميقاً في علاقة الذات نفسها مع الآخرين إذ انتقل العرض بالعلاقات في مستويات عديدة بين الذات الآخرين وبآليات متعددة وإبداعات لمفرداتها الفنية التي تشابكت فيها الحركة مع الموسيقا والإضاءة والسينوغرافيا لتعبر بدقة عن كثير من الأفكار والعادات والمقولات والتي يصعب ترجمتها في بعض الأحيان حتى عن طريق الحوار المسرحي، فها هو العرض يتحدث عن «العرس» طقوسه، عوالمه، تفاصيله، علاقة أناسه مع بعضهم وذواتهم عبر عرض من عروض المسرح الراقص دون أن يتخلى عن الطرح لإشكاليات علائقية هي خلاصة لكثير من المعطيات الواسعة الاجتماعية فيها والثقافية والموروث، فأعطت الصورة الدقيقة عن خباياها، حول العرض والأسلوب الفني تحدثت المخرجة ومصممة الحركات الفنانة «نورا مراد» فقالت: اعتمدت أسلوب المسرح الحركي الراقص منذ فترة طويلة وهو الأسلوب الفني الذي انتهجته في العروض الفنية التي أخرجتها إذ أبتعد عن المسرح التقليدي وأعتمد المسرح الحركي وأتبناه وأتمنى أن أتابع فيه إذ يعتمد على الجهد بالدرجة الأولى ثم المران والتدريب المتواصل.‏

وقد اخترته لكونه الأسلوب الفني الأكثر تطوراً ورقياً كما يمنح الإمكانية للتعبير أكثر من الكلام المنطوق لذلك فهو يفتح آفاقاً أكثر حرية عند التلقي ويكون المتلقي فيه حراً وأكثر مقدرة ليكون شريكاً فاعلاً أثناء العملية الفنية وخصوصاً أننا لا نعطيه المعلومات مباشرة هذا من جهة ومن جهة أخرى لابد من القول إن عروض المسرح الحركية وتجاربه ضئيلة عندنا كما أن تجربة الجسد صغيرة وجديدة رغم أن الجسد هو أساسي في العروض الحية ومن الضرورة بمكان أن يكون المسرح الراقص أكثر حضوراً في حياتنا المسرحية، وقد لمسنا إعجاب الناس بهذا الأسلوب المسرحي وإقبالهم عليه ومن جهتي يهمني رد فعل الناس حيث أتفاعل معه في كل تفصيل وتطور وملاحظة مثلاً عرض «ألف مبروك» طرأ عليه الكثير من التغيرات والتطورات وقد عرض لمرات كثيرة وفي كل مرة يتطور عن سابقه مستفيداً من كل ملاحظة وكل رأي أو وجهة نظر أسمعها ولابد من التوضيح بأن لهذا العرض جولة على المحافظات السورية من حمص إلى حلب واللاذقية ودون مبالغة خبرنا أن الحجز من الآن أصبح مكتملاً وهذا شيء مهم ومؤشر دقيق نستفيد منه نحن المسرحيين ويشير هذا إلى أن لهذا المسرح حضوره المتميز عند الناس وعندما نتقن مفرداته الفنية فإنه يصل إلى الناس وقد قدمنا عرضنا من خلال تجربة فنية تدخل في إطار الفنون المعاصرة الراقية والمفترض أن نتمسك بها ونترجمها عبر أعمالنا الفنية لأنها تمتلك الكثير من الحيوية التي تفتح الآفاق والامكانيات وخصوصاً أن التطور الهائل في كل المجالات يفرض أن نوجد بدائل فنية متطورة ومتجددة في عالم المسرح.‏

سيريا كورت



 
2010-07-29 09:56:15


طباعة الموضوع
أرسله لصديق
شارك بالتعليق


-
-

 

استشارات قانونية

حقوق الإنسان

التشريعات السورية

الاجتهادات القضائية

المــــرأة والطفل

التشريعات الدولية

من أروقة المحاكم

مـقــــالات وأراء

الأسرةوالمجتمع

مساهمات القراء

مواضيع للحوار

جرائم وحوادث

أخباراقتصادية

أخبارمحلــية

أخبار دوليـــة

أخبار المحامين

أخبار القضاة

منوعــــــات

 

 

search

بحث سريع


الآراء والمقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

Syria-Court - جميع الحقوق محفوظة ل

يسمح بإعادة النشر والاقتباس شرط الاشارة الى المصدر