a
 
العيد فرح ... فرح الانسان بالايمان وفعله للخير .. نتمنى لكم الفرح الدائم وكل عام وانتم بخير.
 

سجل عضويتك لنرسل لك آخر القوانين والمراسيم التشريعية النافذة.

 
d
السوري .. ومأزق التقسيط ...
شهر الصيام شهر "تعبئة البطون "في الميدان
عيدية دعبول لعماله...طرد 50 عاملاً
 
a
منيف - الامارات
 
s
الرئيس الأسد يتبادل التهاني مع ملوك ورؤساء وقادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد
طالب سوري موفد لصالح جامعة حلب ينشر طريقة مبتكرة لمعالجة مرض " باركنسون "
مقتل شرطي في حلب و اتهام ابنته بارتكاب الجريمة
وفاة ابنة وحفيدة عضو القيادة القطرية شهناز فاكوش و اصابة زوجها في حادث سير
إخلاء السبيل والمتهم الفارمن ايدي العدالة
رايس: رفعت صوتي على الرئيس بوش وأقفلت الخط في وجهه عقب هجمات 11 أيلول


جرائم  
وفاة طفل في الـ 14 خلال عملية زائدة دودية هي الثالثة من نوعها في حلب

الأهل : كان رياضياً و ووفاته بسبب خطأ طبي و سوء غرفة العمليات

المشفى : تجهيزات غرفة العمليات متكاملة ومتطورة

الطبيب المخدر:الوفاة بسبب توقف القلب وهنالك مؤشر عل وجود مشكلة قلبية 


للمرة الثالثة في حلب في غضون أقل من ثلاث سنوات يتوفي فتى خلال عملية استئصال زائدة دودية، وهي من العمليات البسيطة في المجال الطبي  ،

فبعد الطفل مجد مصري 13 عاماً ، والشاب مصطفى الشهابي 18 عاماً توفي الطفل مراد مراد وعمره 14 سنة وهو من أبطال حلب في كرة المضرب ، والحائز ثلاثة أحزمة في الكاراتيه، ولاعب فريق ناشئي كرة القدم في نادي اليرموك توفي أثناء عملية استئصال زائدة دودية .

الفريق الجراحي برر الوفاة بــ " توقف القلب نتيجة مشكلة قلبية" الأمر الذي رفضه ذووه مؤكدين أن رياضياً مثله "لا يمكن أن يكون لديه مشكلة قلبية " بل إن خطأ طبياً أدى إلى وفاته " نتيجة خلل في أجهزة الإنعاش في المشفى أو في تشغيلها كون لون وجهه كان مزرقاً مما يدل على الاختناق "الأمر الذي رفضه كل من مدير المشفى و فريق الجراحة .

 

الوالدان

غادر مراد البالغ من العمر 14 عاماً،منزله تاركاً حاسوبه المحمول،الذي تلقاه كهدية في عيد ميلاده قبل أسبوع، ومضربه ، لإجراء عملية استئصال الزائدة الدودية وصفت بـ"البسيطة" لكنها أوصلته إلى القبر.

في منزل العائلة خيم الحزن ، الدهشة على وجوه كل من سمع خبر وفاة مراد صاحب الميداليات الرياضية، والكل ينظر إلى شهادة الوفاة،التي أعطتها إدارة المشفى مرجعة السبب إلى " توقف القلب ".

وفي مجلس العزاء روت لنا آني والدة مراد القصة من أولها "أيقظني مراد فجر الخميس،وهو يشكو ألماً في بطنه،واستمر ذلك حتى الساعة الثامنة صباحاً، حين ذهبنا إلى طبيب العائلة، الذي أبلغني شكه في التهاب الزائدة الدودية،وطلب بعض التحاليل وصورة إيكو " .

استكملت والدة مراد كل التحاليل والاختبارات التي طلبت منها ،ليؤكد لها طبيب التصوير أن مراد " يعاني من التهاب في الزائدة الدودية " .

و تغرق الأم في البكاء فيتابع الأب سيبوه لاعب كرة القدم السابق القصة " اتصلت بقريب لي، وهو طبيب أسنان،لاستشارته لاختيار الجراح المناسب لإجراء عملية الاستئصال، فنصحني بالطبيب " فارس - ق " طلبت منه أن يتصل به لأخذ موعد منه لما يتمتع من سمعة جيدة ".

 دخل مراد إلى غرفة العمليات عند الساعة 5.30 مساءاً لإجراء العملية التي تستغرق عادة 20 دقيقة في حين توجه والداه إلى الغرفة الخاصة التي قاموا بحجزها لما بعد العملية.

 " بعد مرور 30 دقيقة، قررنا الصعود إلى الطابق الخامس للاطمئنان عليه فقد شعرنا بالقلق " تابعت الأم كلامها "عند اقترابنا من غرفة العمليات،شعرت بوجود وضع غير اعتيادي، وما إن اقتربت من باب الغرفة المفتوح حتى جاءني صاحب المشفى حكمت سلوم،ليقول لي بكل برودة أعصاب،(مدام ابنك وقف قلبو بالعملية ومات، يبدو أنه كان يعاني من مشكلة قلبية)".

 

اتهامات للمشفى

وقال الأب " دخلت غرفة العمليات،مراد على السرير بلباسه الذي اصطحبته فيه، سترته وبنطاله القصير،الأطباء والممرضون بألبستهم المدنية،ما عدا الطبيب الجراح الذي كان يرتدي صدرية بيضاء فقط ".

وأكد الأب "عدم وجود جهاز تنفس اصطناعي في غرفة العمليات،وأن الطبيب الجراح أخبرهم بأن الغرفة مؤقتة لحين انتهاء تجهيز الغرفة الرئيسية للعمليات في المشفى".

بينما ذكرت الأم أن " النوافذ كانت مفتوحة،والغرفة تفتقد لأدنى المظاهر الصحية،وحاول طبيب التخدير إنعاش الطفل ،لكنه لم يستطع تشغيل الجهاز، فأوصى الطبيب الجراح أن يسلم المهمة للممرض العالم بطريقة تثبيت وصلة شريط الكهرباء لتعمل، لكن الجهاز لم يعمل ".

و أضافت " أحد أقاربنا استدعى الشرطة ولكننا لم نشتكي لأننا ترفض أن يتم تشريح ابننا، لا نريد أن نتألم أكثر ،ولكن نريد أن نلفت النظر لمأساتنا حتى لا تتكرر، كان لون وجه مزرقاً مما يدل على الاختناق، مراد لم يشكو يوماً من مشكلة في القلب،وهو لاعب كرة مضرب وقدم وكاراتيه، وله العديد من البطولات والشهادات التقديرية في هذه المجالات"، ثم لماذا لم تظهر عليه المشكلة المزعومة حين قمنا باستئصال لوزاته بينما كان في 6 من عمره؟".

وقال الأب " طلبت في اليوم التالي من مدير المشفى أن يجمعني بالأطباء لشرح سبب وفاة طفلي، وعند ارتفاع نبرة الحديث بيننا، قال لي مدير المشفى بالحرف الواحد، يمكنك لقاءهم خارج المشفى، فلا دخل لي بالموضوع،وأنا مسئول عن غرف النوم فقط،أما غرفة العمليات فيقوم الأطباء باستئجارها مني ".

وتسائل "هل نحن في فندق طبي،وهل يعقل آن يتبرأ صاحب مشفى من المسؤولية عن غرفة عمليات في مشفاه ؟ " مضيفا " قال لي مدير المشفى تصور أنك اشتريت سيارة مرسيدس حديثة لكن محركها عاطل،ماذا ستفيدك حداثتها ؟ لم أستطع تحمل تشبيه طفلي بسيارة ومحرك،وأحسست في حينها أنني أتحدث مع ميكانيكي سيارات يتعامل مع الحديد وليس مع البشر ".

 

الطبيبان المخدر والجراح

من جهته نفى الطبيب المخدر "فؤاد - ر" حصول أي خطأ تسبب بالوفاة ورد على اتهامات الأهل بعدم جاهزية غرفة العمليات بالقول " أمارس التخدير منذ 25 سنة ، ولا يمكن أن أدخل إلى غرفة عمليات غير مجهزة ،المونيتور ،جهاز الأكسجة، وجهاز التخطيط ، وجهاز الصدمة ،لا يمكن أن أعمل في مشفى غير مجهز " .

وحول سير العمل الجراحي قال " العملية تستغرق عادة من ربع إلى ثلث ساعة ،زميلي الجراح فارس بعشر دقائق استأصل الزائدة، وحين بدأ بخياطة الجرح توقف قلب مراد " .

وأوضح الطبيب المخدر نحن بشر لا تنطبق علينا معادلة واحد زائد واحدة يساوي اثنان،أعطيته جرعة مناسبة لعمره ووضعه ،نبضه كان 110 و 120 وهذا طبيعي مع التهاب زائدة ، و ترفع حروري ،أعطيناه مرخي عضلي ،ومنوم، و مسكن وتم استئصال الزائدة ،وبعد ذلك حصل تباطؤ في النبض حتى وصل إلى 60 فأعطيناه أتروبين لنعيد التنفس فتحسن نبضه وأصبح 95 " .

وأضاف " كانت عيناي على الجهاز،ويدي على النبض أصبح لون وجهه رمادياً وتوقف القلب،فأخبرت الجراح ليتوقف عن الخياطة ، وأجرينا له تمسيد قلب ولم يستجب، فاستدعينا زميلاً مخدراً وأجرينا له صدمات حوالي ساعتين " .

و أضاف "هنالك اضطراب في نظم القلب، في العادة يكفي التمسيد للطفل لكي يعمل قلبه،الطفل كان لديه على المونيتور زحول ST ، مما يعني وجود مشكلة قلبية " .

وأضاف " أتفهم شعور الأهل بهذه الفجيعة ، ولكن كل الخطوات الفنية المطلوبة قمت بها على أكمل وجه ، و ضمن المتعارف عليه لا يشك بوجود حالات قلبية عند الأطفال" . 

بدوره كرر الطبيب الجراح "فارس – ق" رواية زميله المخدر وقال " بعد فتح البطن بثلاث دقائق أخبرني زميلي المخدر بأن الطفل لديه زحول ST  ،وقال لي أن أتابع وهذا قد يرد عند بعض الأطفال ، فتابعت عملي وخلال ثمان دقائق كنت انتهيت من استئصال الزائدة، و بدأت بخياطة الجرح عندما أخبرني بأن قلب الطفل توقف " .

وأضاف الجراح " بدأنا بالتمسيد و تم طلب مخدر ثان وأخصائي قلبية ولم يتجاوب قلبه مع الصدمات" .

و حول تجهيز غرفة العمليات قال " كل الأجهزة المطلوبة موجودة القضية ليست قضية خطأ وقلت للأهل حينها لمعرفة السبب العلمي للوفاة يجب تشريح الجثة لكنهم ورغم حضور الشرطة رفضوا الادعاء لكي يتم التحقيق وتشريح الجثة ومعرفة سبب الوفاة " .

 

المشفى

من جانبه قال حكمت سلوم مدير مشفى سلوم لسيريانيوز "مشفانا من أقدم مشافي حلب فيه ثلاث غرفة عمليات كلها تحوي تجهيزات حديثة ومتكاملة " .

و أضاف" قلنا للأهل بحضور نقيب الأطباء حتى نعرف سبب الوفاة لا بد من التحقيق و تشريح الجثة لكنهم رفضوا " .

وحول ما قاله للأهل في اليوم التالي أوضح سلوم "عم الطفل ميكانيكي ولكي أقرب له تفسير الحالة قلت له يمكن للسيارة الجديدة ألا تسير لأن المحرك لا يدور ، المحرك هو مثل القلب والميكانيكي مثل الطبيب وهل يكون الميكانيكي مسوؤل عن عدم دوران المحرك،ما قلته هو لتقريب القضية من فهم العم فقط لأنه يريد تفسير لعدم حركة القلب بالصدم الكهربائي " .

 

أخصائي والنقابة

وقال أحد أخصائيي القلبية طلب عدم نشر اسمه لسيريا " زحول ST عند الأطفال مؤشر على وجود مشاكل قلبية من قبيل، تضييق خلقي، صمامي، تحت صمامي، أبهري ضخامة بالطين الأيسر، كما قد يظهر عند الكبار عند وجود نقص في التروية " .

وأضاف الأخصائي " لكن بالنسبة للأطفال، يمكن تثبيته من خلال الفحص بالسماعة، كما أن صورة الصدر و خاصة تخطيط القلب، الذي يتوجب عمله قبل العملية حتماً، يؤدي إلى كشف مشاكل كهذه عند وجودها ".

واستبعد الطبيب إصابة رياضي بآفة كهذه "لأنها تظهر بعد الإجهاد أو العمل الشاق مباشرة ".

وذكر أخصائي تخدير طلب عدم نشر اسمه " إن رواية الأهل عن ازرقاق الوجه تدل على نقص الأكسدة والوفاة اختناقاً وهذا قد يحصل بسبب خلل في جهاز الأكسجة نتيجة عدم تثبيت المقبض بشكل صحيح أو لأي سبب آخر،حيث تبدو القراءة على الجهاز جيدة بينما في الواقع غير ذلك ولا ينتبه الطبيب المخدر والجراح إلا بعد حصول الوفاة" .

و ذكر الطبيب أنه في الاتحاد السوفييتي السابق كانوا يعتبرون أية وفاة خلال عملية الزائدة الدودية قرينة خطا ويمنع الجراح من العمل .

من جانبه قال محمد وجيه جمعة نقيب أطباء حلب لسيريانيوز "إن الوفاة هي فاجعة حقيقية بالنسبة للعائلة وأقدم تعازي الحارة لهم،وبنفس الوقت أقول إننا كنقابة نبحث عن الخطأ اليقيني الواقع، وهو يجب أن يكون خطأ جسيماً لكي تتحقق المسؤولية " .

"حضرت إلى المشفى وتفحصت غرفة العمليات وأجهزتها وحققت مع الطبيبين حول ظروف العمل الجراحي ، وتبين لي أن غرفة العمليات مجهزة بشكل جيد ولا يوجد ما يدل على حصول خطأ طبي يؤآخذ عليه أي منهما " .

 وأضاف جمعة أن الطبيب الجراح " أخبرني بأن لون الدم لم يتغير خلال العملية،وهذا يعني أنه لا يوجد توقف في التنفس نتيجة تعطل في جهاز التنفس" .

 سيريانيوز – سيريا كورت

حلب




 
2010-07-27 09:53:14


طباعة الموضوع
أرسله لصديق
شارك بالتعليق


2010-07-27 10:39:56
لطف الله
وشهد شاهد من اهله
نشكر السيد نقيب اطباء حلب .. على جهوده المبذولة في حماية ورعاية اعضاء نقابته .. ولكن هل ماتوصل اليه السيد النقيب يمثل الحقيقة ؟؟.. وواقع الحال ينفي وجود مشكلة قلبية لدى الطفل الذي حاز على أكثر من ميدالية لتفوقه الرياضي .. نرجو من المسؤولين فتح تحقيق في هذه القضية.
سوريا
-

 

استشارات قانونية

حقوق الإنسان

التشريعات السورية

الاجتهادات القضائية

المــــرأة والطفل

التشريعات الدولية

من أروقة المحاكم

مـقــــالات وأراء

الأسرةوالمجتمع

مساهمات القراء

مواضيع للحوار

جرائم وحوادث

أخباراقتصادية

أخبارمحلــية

أخبار دوليـــة

أخبار المحامين

أخبار القضاة

منوعــــــات

 

 

search

بحث سريع


الآراء والمقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

Syria-Court - جميع الحقوق محفوظة ل

يسمح بإعادة النشر والاقتباس شرط الاشارة الى المصدر