المتضمن تصديق قرار جنايات حلب بتجريم المتهم رجب حميدي والحكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة ".
وكانت محكمة الجنايات بحلب أصدرت قرارها بالإجماع بتجريم المتهم رجب حميدي تولد 1991 بجناية الاشتراك لأكثر من اثنين باغتصاب قاصر لم تتم الخامسة من عمرها ،والتعاقب على اغتصابها، وجناية الشروع التام بالقتل القصد الواقع على حدث ومعاقبته بالأشغال الشاقة لمدة إحدى وعشرين سنة ،وللأسباب المشددة رفعها إلى ثمان وعشرين سنة عن جناية الاغتصاب وبالأشغال الشاقة المؤبدة عن جناية الشروع التام بالقتل القصد ودغم العقوبتين وتنفيذ الأشد ،وهي الأشغال الشاقة المؤبدة.
كما جرمت المحكمة المتهم شجاع أحمد تولد 1965 بجناية التحريض على الشهادة الكاذبة أثناء تحقيق جنائي ومعاقبته بالأشغال الشاقة ثلاث سنوات ولأسباب المخففة تنزيلها للنصف،وحكمت بإلزام المتهم رجب بدفع مبلغ مليون ومائتي ألف ليرة سورية للجهة المدعية، مع حجر المتهمين رجب وشجاع وتجريدهما مدنياً .
وكان قرار المحكمة قوبل برفض طرفي القضية بشكل أخل حسن سير الجلسة مما اضطر رئيس المحكمة لإخراج بعض الحضور بتهمة الإخلال بنظام الجلسة ، فيما يمثل القضية نفسها أمام محكمة الأحداث المتفرغة في نفس الجرائم المتهمون الثلاثة الاخرون وهم يوسف العلي ،وعامر عبد الله ،وحسن أحمد .
وكانت الجريمة التي هزت الرأي العام في سورية وقعت خلال أحد الأعراس حيث أقدم كل من المتهمين الأربعة رجب وعامر ويوسف وحسن على الاعتداء على الطفلة خولة ومحاولة قتلها.
بشار الأسد وعقيلته زارا عائلة الطفلة وقد وجه رئيس الجمهورية لمتابعة علاجها وتأهيلها نفسياً خارج سورية الأمر الذي لاقى ارتياحاً كبيراً في أوساط الرأي العام .
سيريانيوز – سيريا كورت - حلب